1 - الوضعية العامة :
ينتمي دوارأخسمو و تخسموت و الزاويت إلى جماعة إمسوان التي تتواجد بجبال الأطلس الكبير المطلة على المحيط الأطلسي وتمتد هذه المنطقة - جماعة إمسوان - على مساحة تقدر بحوالي135 كلمتر مربع تحدها جنوبا جماعة تامري ،شرقا و شمالا إقليم الصويرة وغربا المحيط الأطلسي.
2- الوضعية الادارية.
رغم تقارب دواوير المنطقة وتشابهها من الناحية الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية ،فإنهم مختلفون في التقسيم الإداري و هو كالتالي :
- الدوار : أخسمو ، والزاويت
- الجماعة : إمسوان
- القيادة : تامري
- الدائرة :
- العمالة : أكادير إداوتنان
- الجهة : سوس ماسة درعة
- الدوار : تخسموت
- الجماعة :سيدي حماد أمبارك
- القيادة : أركانة
- الدائرة :
- العمالة : الصويرة
- الجهة : مراكش تانسيفت الحوز
3- الوضعية الغابوية :
- المديرية الجهوية للمياه والغابات
4- الوضعية الجغرافية :
- المنطقة قيد الدراسة، دوار أخسمو يقع على بعد 09 كلمتر من مقر جماعة إمسوان، والتي تنتمي إلى المنطقة الجبلية الاطلس الكبير التي لا يتعدى ارتفاعها 1000 متر على بعد 86 كلمتر من مدينة أكادير.
5 - الخريطة الطبوغرافية :
- الوصول إلى دوار أخسمو ، تخسموت ، والزاويت تكون عبر الطريق الوطنية رقم : 01 الرابطة بين مدينة أكادير و الصويرة .
- منطقة أخسمو يحدها :
- شمالا : دوار إدبعلا أوزدار ،إد عبدالله أوسوس و توريرت جماعة سيدي حماد امبارك إقليم الصويرة.
- جنوبا: تدسي – إقليم الصويرة
- شرقا: دوار إد بلعيد جماعة سيدي حماد أمبارك إقليم الصويرة
- غربا: دوار سيدي بلقاسم جماعة إمسوان
6- المعطيات الفيزيائية –الطبيعية-:
- الطبوغرافية: المنطقة ذات طبوغرافية قليلة الانحدار حيث لا يتعدى ارتفاعها 1000 متر
- الجيولوجية: تنتمي المنطقة إلى جبال الأطلس الكبير وهي جبال قديمة التكوين.
- المناخ: تمتاز المنطقة بمناخ رطب في أغلب فصول السنة وقليل التساقطات المطرية.
7- المعطيات البشرية:
يبلغ عدد سكان جماعة إمسوان حسب إحصائيات 2004م 9353نسمة . ويمثل عدد سكان الدواوير المدروسة1362 نسمةو14 نواة أسرة تفرع منها هذا العدد السكاني وأغلب الساكنة يشتغلون على الفلاحة البورية و بحارة أو مهاجرون .
من خلال زيارة الدوار يتضح جليا أن أغلب السكان يعانون من الفقر ومن المستوى المعيشي الضعيف نظرا لتدهور الموارد الطبيعية، وقلة فرص الشغل ، وكذلك ضعف البنية التحتية وضعف المستوى التعليمي للسكان وانعدام مراكز الاستشفاء.
8- وضعية المرأة:
تعتبر المرأة في المنطقة أكثر استقرارا من الرجل، نظرا لارتباطها بالتزامات الأشغال الفلاحية من حرث وجمع العشب، وحصاد، وجمع الأركان ومراحل إنتاج زيته ورعي، إضافة إلى الأشغال المنزلية وتربية الأطفال. هذه المسؤوليات الكثيرة التي تقع على عاتق المرأة منذ طفولتها تحرمها في غالب الأحيان من الدراسة مما انعكس سلبا على وضعيتها الاجتماعية والصحية والاقتصادية.
ترتبط المرأة بالأرض ارتباط الأم بالابن، فمنذ نعومة أضافرها، تعمل الفتاة في مساعدة والديها في الحقول سواء أثناء الحرث والزرع أو في فترة الأعشاب وتنقية الحقول إلى حين الحصاد والجمع، وهو العمل الذي يلازمها حتى تصبح شابة وتنتقل إلى بيت زوجها حيث تنضاف إليها مسؤوليات أخرى. وتعود أسباب هذه المسؤولية الكبيرة التي أنبطت بالمرأة إلى الوضعية المزرية التي تعيشها المنطقة مما انعكس سلبا على الرجل فهاجر بحثا عن مورد قار للأسرة مما ترك المسؤولية كلها على عاتق المرأة.
ومن خلال التشخيص التشاركي للأنشطة السنوية للمرأة تبين لنا أن عمل المرأة يستمر طيلة السنة ودون انقطاع، وخاصة الرعي وجمع الحطب وإعداد أركان في حين تتوزع باقي الأنشطة على شهور السنة.
فرغم أن المرأة بالدوار هي العنصر الأساسي والمحرك الديناميكي لحوالي %80 من مصادر الدخل الأساسية للمنطقة –فلاحة، تربية الماشية- إلا أنها تبقى دون المكانة التي تليق بها. حيث حرمت من حق التعليم لعقود مضت والآن وفي أحسن الأحوال لاتتجاوزالسنة السادسة من التعليم الأساسي. أما من الناحية الصحية، فإن ضعف وانعدام الخدمات الصحية الضرورية بالمنطقة ينعكس سلبا على صحة المرأة قبل الرجل وخاصة أثناء الحمل والوضع أقرب مستوصف هو مستوصف سيدي بلقاسم الذي يبعد ب 4.5 كلمتر
فإذا كانت الوضعية الاجتماعية للمرأة لا ترقى إلى مستوى الخدمات التي تقدمها فإن ذلك ينعكس بطبيعة الحال على وضعيتها الاقتصادية، حيث أنها رغم كل الجهد الذي تبذله و نتائجه سواء في الفلاحة أو تربية الماشية ومساهمتها في النشاط الاقتصادي بشكل غير مباشر إلا أنها لاتستفيد من نتائج ذلك وخاصة المادية. هذه الوضعية الاقتصادية والاجتماعية كان لها الأثر الكبير في عملية التشخيص التشاكي لحاجيات النساء. بحيث أنهن طالبن بإضافة المستوى الخامس و السادس في الفرعية بالدوار و إصلاح الطريق و بناء دار الطلبة للفتيات أو توفير وسيلة نقلهم للإعدادية بتامري .كما عبرن عن حاجتهم الضرورية للمستوصف بالدوار وكذا بعض الأنشطة المدرة للدخل خاصة دعم التعاونية وتوسيع أنشطتها، و توسيع القاعة المستعملة كروض للأطفال ومحو الأمية في نفس الوقت مما يشكل نوع من الإزعاج و عدم التركيز بالنسبة للطفل والمرأة في نفس الوقت.
|